f 𝕏 W
سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العالمي من النسيان؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العالمي من النسيان؟

دور السينما المستقلة وسينما الذاكرة في توثيق الحكايات الهامشية لبلدان الجنوب العالمي وحماية الأرشيف الشعبي من سطوة السلطة والنسيان.

في عالم تملك فيه الإمبراطوريات الإعلامية الكبرى قدرة هائلة على صناعة الصورة وتصدير روايتها إلى العالم، يبرز سؤال ملح في بلدان الجنوب العالمي: من يكتب تاريخنا؟ ففي الكثير من المناطق التي أنهكتها الحروب والتحولات السياسية، يغيب الأرشيف الرسمي، أو يُكتب بعيون السلطة وحدها. وهنا تحديدا تتحول كاميرا المخرج المستقل من أداة فنية إلى وسيلة مقاومة ضد النسيان.

وسط هذا الفراغ، برزت "سينما الذاكرة " بوصفها أرشيفا بصريا موازيا؛ أفلام تنشغل بإنقاذ الحكايات الهامشية، وتوثيق تفاصيل الناس العاديين قبل أن تبتلعها التحولات المتسارعة

لم تكن السينما المستقلة في بلدان الجنوب مجرد محاولة للهروب من كلفة الإنتاج الضخم، بل اتجهت باكرا إلى صناعة سرديات مقاومة للاستعمار الثقافي والصور النمطية الغربية. تجلى ذلك منذ أواخر الستينيات عبر تيار "السينما الثالثة " في أمريكا اللاتينية (على يد مخرجين مثل فرناندو سولاناس وأوكتافيو جيتينو) لتنتقل أفلامها إلى الشارع وتعبر عن همومه اليومية.

وامتد هذا الوعي سريعا نحو أفريقيا، حيث أسس المخرج السنغالي عثمان سمبين سينما تُعد "مدرسة مساء " للشعوب المهمشة؛ ففي فيلمه "فتاة سوداء " (عام 1966)، وظّف سمبين الصمت وحركة الجسد واللغة المحلية كأدوات احتجاجية للدفاع عن الهوية الإنسانية في مواجهة "الاستعمار الجديد ".

(تريلر فيلم "Black Girl " للمخرج عثمان سمبين)

وفي العالم العربي, يظهر هذا الدور بوضوح في تجربة المخرجة العراقية ميسون الباجه جي عبر فيلم "كلشي ماكو "، الذي تحوّل إلى وثيقة بصرية عن بغداد عام 2006. الفيلم يتتبع تفاصيل الحياة اليومية، ولهجات الناس، والعلاقات الاجتماعية التي بدأت تتآكل تحت ضغط العنف الطائفي، بالتوازي مع حضوره السياسي الواضح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)