أعربت الإدارة الأمريكية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي نفذتها مجموعات من المستوطنين يوم الثلاثاء ضد قرية جالود الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة. ووصفت الخارجية الأمريكية هذه الاعتداءات بأنها "أعمال عنف إجرامية"، مشددة على ضرورة وقف التصعيد الميداني في الأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر بأن الهجوم شارك فيه ما يزيد عن مئة مستوطن، مما أدى إلى ترويع السكان وتخريب ممتلكاتهم. وفي رد رسمي على هذه التطورات، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ترفض كافة أشكال العنف المرتكبة في الضفة الغربية بغض النظر عن هوية مرتكبيها، داعياً إلى فرض سيادة القانون.
كما شددت الولايات المتحدة على أهمية المسار الإجرائي والقانوني للتعامل مع هذه الاعتداءات، حيث أعلن المتحدث دعم بلاده الكامل لفتح تحقيقات شفافة ومعمقة. وطالبت واشنطن السلطات المعنية باتخاذ خطوات قضائية رادعة بحق المسؤولين عن الهجوم لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات في المستقبل.
التعليقات (0)