f 𝕏 W
الأبجدية الصوتية الدولية نظام عالمي لتدوين الأصوات

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأبجدية الصوتية الدولية نظام عالمي لتدوين الأصوات

الأبجدية الصوتية الدولية هي نظام كتابي طُوِّر في القرن التاسع عشر، يهدف إلى تمثيل النطق اللغوي بدقة عبر مختلف اللغات، من خلال منظومة أبجدية موحّدة تُمكّن من وصف وقراءة النطق الصحيح للكلمات.

الأبجدية الصوتية الدولية هي نظام طُوِّر في القرن التاسع عشر، يهدف إلى تدوين الأصوات اللغوية بدقة عبر مختلف اللغات، باستخدام رموز موحّدة تُمكّن من وصف وتمثيل النطق الصحيح للأصوات، وتحليل سمات اللغات ودراستها.

يُعرف اختصارا بـ"آي بي أي" (IPA) (International Phonetic Alphabet)، وتُكتب فيه الأصوات كما تُنطَق، دون اعتبار للاختلافات الإملائية بين اللغات، إذ إن العديد من اللغات التقليدية لا تُكتب بالطريقة التي تُنطَق بها، وقد شكّل هذا التباين أحد الدوافع الأساسية لتطويره.

ولا يقتصر دور نظام الأبجدية الصوتية الدولية على نقل الأصوات بدقة بين اللغات، بل يمتد ليشمل التباين داخل اللغة الواحدة، بما في ذلك اللهجات الإقليمية والمحلية، وتتيح طبيعته الدقيقة استخدامه في مجالات متعددة، من بينها اللسانيات، وتعليم وتعلّم اللغات، كما يستخدمه مدرّبو الموسيقى والغناء، ومعالجو اضطرابات النطق، إذ يمكّنهم من توثيق الفروق الصوتية على مستوى أنماط النطق الفردية بدقة.

في أواخر القرن التاسع عشر، أسّس مجموعة من المعلمين الفرنسيين والبريطانيين، بقيادة عالم اللغة بول باسي، الجمعية الصوتية الدولية في باريس، وانطلقت مع تأسيسها الجهود لتطوير نظام أبجدي موحّد لتمثيل الأصوات.

وفي البداية، جاء تطوير هذا النظام بهدف تسهيل عملية التعليم من خلال وضع معيار موحد لتمثيل الأصوات، بعيدا عن اختلافات الأنظمة اللغوية المتعددة، كما انبثق هذا التطوير من طموح إلى تجاوز المقترحات الفردية والمتفرقة لأنظمة التدوين الصوتي التي كانت تظهر آنذاك، واستبدالها بنظام موحد وشامل يعتمد كمرجع أساسي.

وشهد عام 1888 نشر الأبجدية الصوتية الدولية لأول مرة، ومنذ ذلك الحين، خضعت لسلسلة من المراجعات والتعديلات، شملت توسيع قائمة رموزها لتضم أصواتا من لغات متعددة، ولا سيما الأصوات غير الموجودة في اللغات الأوروبية، مثل بعض الأصوات في اللغة العربية، والصينية، وغيرها من اللغات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)