تغادر القوات الأمريكية غدا الأربعاء آخر قواعدها في العراق، مع انتهاء الموعد المحدد لمهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في ختام مسار انسحاب امتد على مراحل خلال العامين الماضيين.
وبالتزامن مع ذلك، يدخل العراق عطلة رسمية تمتد 4 أيام تحت اسم "أيام السيادة"، بينما قال مكتب رئيس الوزراء إن الأول أكتوبر/تشرين الأول "سيشكل يوما جديدا في مسار الدولة العراقية".
لكن خروج القوات يفتح أسئلة تتجاوز الاحتفال: ما الذي يغادر معها؟ وما الذي أصبحت بغداد قادرة على توليه وحدها؟ وماذا يبقى من العلاقة الأمنية مع واشنطن؟
موعد الأربعاء ليس بداية الانسحاب، بل نهاية مسار بدأ قبل عامين.
فالبيان العراقي الأمريكي الصادر في 27 سبتمبر/أيلول 2024 قسّم إنهاء مهمة التحالف إلى مرحلتين.
وفي 18 يناير/كانون الثاني 2026، أعلنت اللجنة العسكرية العليا العراقية لإنهاء مهمة التحالف اكتمال إخلاء القواعد والمقار القيادية في المناطق الاتحادية من مستشاري التحالف، ومنها قاعدة عين الأسد ومقر قيادة العمليات المشتركة، مع استمرار الدعم اللوجيستي لعمليات سوريا عبر قاعدة جوية في أربيل.
التعليقات (0)