متابعة - شبكة قُدس: تشهد الضفة الغربية المحتلة، تصعيدًا في اعتداءات المستعمرين بحق الأهالي وممتلكاتهم، تزامنًا مع تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية وإغلاقه طرقًا ومناطق عدة، في ظل احتفالات المستعمرين بالأعياد اليهودية.
وتركزت الاعتداءات، اليوم الثلاثاء، في محافظات رام الله والخليل وسلفيت والقدس، وشملت مهاجمة الأهالي والمركبات، وإحراق ممتلكات، وسرقة محاصيل الزيتون، واقتحام بلدات ومناطق سكنية، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال وتأمين تحركات المستعمرين.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أفادت مصادر محلية بأن حالة من التوتر سادت القرية منذ ساعات ظهر اليوم، في ظل تشديد الاحتلال إجراءاته عند مدخلها واحتجاز عدد من الأهالي، بالتزامن مع اعتداءات المستعمرين على الأراضي وإطلاق النار باتجاه الفلسطينيين.
وقالت المصادر إن الاحتلال أقام حاجزًا عند مدخل المغير، واحتجز عددًا من الأهالي واستجوب مارة بشأن انتماءاتهم التنظيمية، وسط مخاوف من تعرضهم للاعتداء.
وأضافت أن الاحتلال احتجز الشاب أحمد بشار أبو عليا ووالدته عند الحاجز، كما احتجز زوجة يحيى بدر أبو عليا، وطلب منه التوجه إلى الحاجز مقابل الإفراج عنها. وبعد توجهه إلى المكان، أفرج الاحتلال عن زوجته، قبل أن يحتجزه هو لنحو نصف ساعة.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال القرية من جهتها الغربية، وتوجهت قوة عسكرية إلى المنطقة، فيما ظل الحاجز المقام عند المدخل قائمًا.
التعليقات (0)