f 𝕏 W
القوة الصينية تحت البحر.. من البحث العلمي إلى المسيّرات والأمن البحري

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القوة الصينية تحت البحر.. من البحث العلمي إلى المسيّرات والأمن البحري

تبني الصين قوتها البحرية بمنظومة تجمع بين الحفر العلمي العميق والمركبات غير المأهولة والتصنيع العسكري المحلي والتعاون الدفاعي، لتحويل البحر إلى مجال للمعرفة والنفوذ والردع.

تتعامل الصين مع البحر باعتباره أكبر من مجال جغرافي وأوسع من مسرح عسكري تقليدي معزول عن الاقتصاد والعلم، ففي الرؤية الصينية المتنامية يمثل البحر مختبرا علميا لاكتشاف تاريخ الأرض والمناخ، وساحة للتصنيع المتقدم ولاختبار الأنظمة الذاتية، وخط إمداد إستراتيجيا ترتبط به التجارة والطاقة والأمن والنفوذ الخارجي.

وتكشف التقارير الإعلامية التي تتناول التطورات الأخيرة في الحفر العلمي العميق، والمركبات غير المأهولة تحت الماء، والتعاون العسكري البحري مع باكستان، عن ملامح منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والقدرة الصناعية والتقنيات الذكية والشراكة الدفاعية.

ويمثل نجاح سفينة الحفر الصينية "منغ شيانغ" في إنهاء أول بعثة تجريبية للحفر العلمي في بحر جنوب الصين خطوة تتجاوز القيمة الرمزية للإنجاز البحري.

فبحسب صحيفة "تشاينا ديلي"، عملت البعثة لمدة 30 يوما في مياه يبلغ عمقها 4 آلاف و100 متر، ونفذت عمليات حفر وأخذ عينات في موقعين، وحققت أقصى عمق تشغيلي بلغ 4 آلاف و929.17 مترا، ووصل اختراقها إلى 864.77 مترا تحت قاع البحر.

كما تمكن فريق البعثة من استخراج لباب صخري بازلتي بطول 4.27 أمتار باستخدام معدات مطورة محليا، لتصبح الصين ثالث دولة -بعد الولايات المتحدة واليابان- تحصل على عينات من الصخور الصلبة في حوض محيطي عميق بواسطة سفينة حفر.

ولا تتوقف أهمية الإنجاز عند امتلاك منصة حفر متطورة، بل تنسحب على ما تتيحه هذه العينات من إعادة قراءة لتاريخ تشكل بحر جنوب الصين وتكون قشرته المحيطية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)