طلق قادة اليمين الفاشي الصهيوني، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، حزمة من التهديدات الدموية المباشرة؛ توعدوا فيها بتوسيع رقعة الاغتيالات الخارجية لتصفية قيادات حركة حماس في الساحات الإقليمية والدولية، إلى جانب التعهد بارتكاب جرائم فاشية مروعة تشمل حرق جثامين الشهداء وفي مقدمتهم القائد الوطني الكبير يحيى السنوار.
وهدد وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، في بيان مصور رسمي، باستهداف كبار قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة، مؤكداً أنهم لا يزالون على رأس "قائمة الاستهداف والموت" الإسرائيلية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات قليلة من إعلان كتائب القسام رسمياً استشهاد عضو مجلسها العسكري العام وقائد لواء الشمال عز الدين البيك "أبو حمزة"، حيث تباهى كاتس بالاغتيال قائلاً: "تصفية قائد لواء شمال غزة تأتي في إطار سلسلة العمليات المستمرة ضد قادة حماس في غزة، وقادة الحركة بالخارج هم أيضاً على القائمة". أخبار ذات صلة كتائب القسام تزفّ عضو مجلسها العسكري العام القائد عز الدين البيك "أبو حمزة" كاتس يتوعد بـ"حرب شاملة" في الضفة ويهدد باغتيال مسؤولين بالسلطة
وأشار كاتس بشكل مباشر إلى محاولة اغتيال فاشلة استهدفت قادة من حماس في قطر العام الماضي، زاعماً: "لقد نجوا تلك المرة بسبب خلل فني، لكن المرة المقبلة ستأتي لا محالة".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، عن تطلعه للحصول على حقيبة وزارة الحرب، متعهداً باتخاذ إجراءات تشمل "حرق جثة يحيى السنوار وجثامين الفلسطينيين المحتجزة ممن شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر".
وأضاف بن غفير أن توليه وزارة الحرب سيتبعه "تغيير جوهري في النهج وقواعد الاشتباك"، مشيراً إلى خطته التي قدمها سابقاً وتشمل سياسات لتشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، وتوسيع الدعم الممنوح للجنود وزيادة رواتبهم وتخصيص أراضٍ لهم.
التعليقات (0)