علقت مئات العائلات الفلسطينية، بينهم نساء وأطفال، لساعات داخل مركباتهم في شوارع بلدة بيرزيت شمال رام الله، نتيجة التشديدات التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عطارة.
وتسبب تشديد الإجراءات على الحاجز بأزمة مرورية خانقة، مع تكدس أعداد كبيرة من المركبات وامتداد طوابير الانتظار لمسافات طويلة، ما أجبر المواطنين على البقاء داخل مركباتهم لساعات في محاولة للعبور.
وتتكرر الأزمة المرورية يوميا على حاجز عين سينيا شمال رام الله، في ظل إغلاق الحاجز وتشديد إجراءات الاحتلال، ما يطيل ساعات انتظار المواطنين ويعطل حركة التنقل بين بلدات وقرى المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل قرار سلطات الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر، اعتبارا من الأحد وحتى السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بذريعة الاحتفال بـ"عيد العرش".
التعليقات (0)