مع اقتراب نهاية عام 2026، تتنوع رهانات أفلام الرسوم المتحركة والعائلة. فبعضها يعود بشخصيات يعرفها الجمهور، مستفيدا من إرث أدبي أو سينمائي أو من شهرة علامة تجاوزت الشاشة، بينما يقدم بعضها الآخر عوالم جديدة أو يجرب أساليب بصرية أقل حضورا في السوق.
وقد تغيرت خريطة الموسم عما كان معلنا سابقا، بعد تأجيل عرض "العصر الجليدي: نقطة الغليان" و"شريك 5″ إلى عام 2027. وهكذا، لم تعد نهاية العام مزدحمة بالامتدادات الكبرى كما كان متوقعا، بل تتوزع الأفلام المنتظرة على مواعيد متباعدة.
في 23 أكتوبر/تشرين الأول يصل "الغابة البرية" (Wildwood) إلى دور العرض، وهو فيلم مقتبس عن رواية كولن ميلوي، إنتاج ستوديو لايكا وإخراج ترافيس نايت الذي يعود إلى التحريك بعد سنوات من آخر أفلامه في هذا المجال. ويضم الأداء الصوتي بيتون إليزابيث لي وجاكوب ترمبلي وكاري موليغان وماهرشالا علي وأوكوافينا وغيرهم.
تبدأ الحكاية عندما يُختطف شقيق برو الأصغر، فتدخل الفتاة إلى غابة سحرية برفقة صديقها بحثا عنه، ليجد الاثنان نفسيهما وسط عالم تحكمه مخلوقات غريبة وقوى متنافسة. ويأتي اختلاف الفيلم الأساسي من أسلوب التحريك بإيقاف الحركة الذي تتمسك به لايكا، في موسم تهيمن فيه الصورة الرقمية.
لذلك لا يرتبط ترقب "الغابة البرية" بالحكاية الخيالية وحدها، بل بقدرة هذا الأسلوب اليدوي على تقديم عالم واسع ومفصل لجمهور اعتاد أشكالا أخرى من التحريك. كما يضيف تصنيف الفيلم PG-13 بُعدا آخر، جراء تضمنه عنفا خياليا قويا وصورا دموية إلى جانب محتوى مرتبطا بالانتحار، ما يجعله أقل ملاءمة للأطفال الأصغر سنا.
وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني يُطرح "القط ذو القبعة" (The Cat in the Hat)، وهو أول فيلم روائي طويل لوارنر براذرز للرسوم المتحركة. يستند العمل إلى شخصية دكتور سوس المعروفة، غير أن الحكاية القصيرة تتسع لتشمل مغامرة سينمائية جديدة، يتولى خلالها القط مهمة مساعدة الشقيقين غابي وسيباستيان، اللذين يواجهان صعوبة في التأقلم بعد الانتقال إلى مدينة جديدة، فيدخل بهما إلى عالم من الفوضى والسحر والمواقف غير المتوقعة.
التعليقات (0)