لا غنى عنهم في أعمال لا يزاولها كثير من الماليزيين، لكن من ينتسبون لعرقية الروهينغا في ميانمار يتجنبون الكشف عن هوياتهم خوفا من الوقوع في قبضة الشرطة التي تتصيد المخالفين لقوانين الهجرة.
عديدة هي متاعب الروهينغا في ماليزيا، وأشدها إيلاما ما يتعلق بالاستفادة من الخدمات الصحية، فكثير منهم يشتكي من تكاليف العلاج الباهظة في العيادات الخاصة.
كما لا يمكنهم تسجيل أولادهم في المدارس الحكومية، لذلك يعتمدون على قدراتهم الذاتية المحدودة، ويسعون لتعليم أطفالهم المواد الإسلامية والأكاديمية في المرحلة الابتدائية، مثل القرآن والحديث والإنجليزية والرياضيات والعلوم.
وتتخذ جمعيات تعنى بلاجئي الروهينغا من شقق سكنية ضيقة مقار لمدارسها، ورغم أن التعليم فيها يقتصر على مواد أساسية ودينية بالمرحلة الابتدائية، فقد أغلقت السلطات معظمها، ورأت مؤسسات حقوقية أن حرمان أبناء اللاجئين من التعليم مخالف لاتفاقيات دولية وقعت عليها كوالالمبور بشأن رعاية الأطفال والنساء، مما يدفع أسر اللاجئين للعودة إلى ميانمار أو الرحيل إلى بلد يسمح بتعليم أبنائهم.
التعليقات (0)