في حين يواصل سكانها حياتهم اليومية، وسط ترقب كبير لأخبار جبهات القتال وما ستؤول إليه هذه الجولة من الحرب.
ويرصد تقرير الجزيرة تفاصيل الحياة في هذه المدينة التي تحولت خلال سنوات الحرب إلى وجهة لآلاف النازحين، لتنشأ معها أنماط جديدة من النشاط التجاري والاجتماعي، وتكبر مأرب عمرانيا وسكانيا مع اتساع احتياجات قاطنيها.
كانت مأرب قبل اندلاع الحرب مدينة صغيرة يختفي فيها الضجيج مع غروب شمسِ كلِ يوم، أما اليوم فقد تغيرت ملامحها وتوسعت تحت تأثير سنوات الحرب والنزوح.
شارِكْ هكذا تبدو الحياة بمدينة مأرب اليمنية رغم التوتر المحيطِ بها على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)