انخرطت الولايات المتحدة وإيران في جولة جديدة من المحادثات المنفصلة مع الوسطاء الدوليين، في محاولة متجددة لإنهاء المواجهة العسكرية المستمرة بين الطرفين منذ سبعة أشهر. وأفادت مصادر مطلعة بأن النقاشات الراهنة تركز على نسخة معدلة من مبادرة دبلوماسية قدمتها طهران الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي تمددت إقامته في نيويورك أن بلاده تترقب الموقف الأمريكي النهائي بشأن المقترح الذي يتضمن شروطاً واضحة لوقف إطلاق النار واستئناف الملاحة البحرية. وأوضح عراقجي أن الرؤية الإيرانية للحل باتت بين يدي الأطراف الأخرى، مشدداً على أن المسار التفاوضي هو الخيار الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة.
مناظر لـ«ناشونال مول» في واشنطن العاصمة
صورة أرشيفية: منطقة الأمن المشتركة في المنطقة المنزوعة السلاح
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مسؤولين من إدارته أجروا اتصالات منفصلة مع الوسطاء، متوقعاً عقد جولات إضافية من المباحثات خلال الأسبوع الجاري. ورغم إشارة ترامب السابقة إلى عدم قبوله بالصيغة الأولية للمقترح نظراً للضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران، إلا أن استمرار التواصل يعكس رغبة في استكشاف فرص التهدئة.
وتتضمن الخطة الإيرانية المعروضة وقفاً شاملاً للعمليات القتالية في إيران ولبنان، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، فضلاً عن تحرير الأصول المالية المجمدة واستئناف صادرات النفط. وفي المقابل، تتعهد طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط العالمية، والعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن ملفها النووي، بما يشمل مناقشة مصير اليورانيوم عالي التخصيب.
التعليقات (0)