f 𝕏 W
كوكب من الحمم يفاجئ العلماء.. غلاف جوي حيث لا ينبغي أن يبقى

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوكب من الحمم يفاجئ العلماء.. غلاف جوي حيث لا ينبغي أن يبقى

كان يُفترض أن تترك الحرارة والإشعاعات هذا العالم البعيد صخرة عارية، لكن قياسات دقيقة كشفت مفاجأة في حرارته، قد تفتح نافذة على مرحلة عاشتها الأرض في بداياتها قبل مليارات السنين.

كشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي دليلا على وجود غلاف جوي حول الكوكب الصخري "إتش دي 3167 بي" (HD 3167 b) في نتيجة مفاجئة لعالم شديد الحرارة كان يتوقع أن تجرده الإشعاعات والرياح النجمية من غازاته.

ويقع الكوكب على بعد نحو 154 سنة ضوئية، ويدور حول نجم من النوع "كيه " (بلون برتقالي) في كوكبة الحوت، ويكمل دورته في يوم أرضي واحد فقط.

وتنبع أهمية الاكتشاف من أن "إتش دي 3167 بي" أصبح أبرد "عالم حمم " ‏‏(Lava World)‏ معروف تظهر عليه أدلة لوجود غلاف جوي، ما يمنح العلماء مختبرا طبيعيا لفهم قدرة الكواكب الصخرية المتطرفة على الاحتفاظ بالغازات، وربما استعادة صورة لمرحلة مبكرة مرت بها الأرض نفسها عندما كان سطحها منصهرا.

ويصنف "إتش دي 3167 بي" ضمن الكواكب المعروفة باسم "الأرض الفائقة"، وهي عوالم صخرية أكبر من الأرض ولكنها أصغر من الكواكب العملاقة مثل نبتون. أما "عالم الحمم" فهو كوكب قريب جدا من نجمه إلى درجة تكفي حرارته لصهر أجزاء من سطحه الصخري.

ويعتقد العلماء أن تركيب "إتش دي 3167 بي" غني بالسيليكات، وهي مواد تدخل أيضا في تركيب وشاح الأرض. وتمثل الأغلفة الجوية للكواكب الصخرية البعيدة هدفا مهما لعلماء الفلك، إذ لا توجد أدلة على الغازات الجوية إلا لدى عدد محدود من أكثر من 6300 كوكب خارج المجموعة الشمسية كانت معروفة عند إجراء الدراسة.

استخدم الباحثون "طريقة الكسوف الثانوي" ‏‏(Secondary Eclipse)‏، التي تقيس التغير الطفيف في الضوء عندما يختفي الكوكب خلف نجمه. ومن خلال رصد الأشعة تحت الحمراء المتوسطة، تمكن "جيمس ويب" من قياس الحرارة المنبعثة من الجانب النهاري للكوكب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)