f 𝕏 W
"هنا كان منزلي".. كيف تتبع غزيون منازلهم المدمرة عبر "غوغل إيرث"؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هنا كان منزلي".. كيف تتبع غزيون منازلهم المدمرة عبر "غوغل إيرث"؟

في تفاعل مؤثر مع صور "غوغل إيرث" المحدثة، بدأ أهالي غزة تتبع إحداثيات منازلهم ومدارسهم وأحيائهم، ليصدموا باختفائها تماماً وتحولها لركام، مؤكدين أن الخرائط لم توثق دمار المباني بل محت ذكرياتهم وحياتهم.

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا إثر انتشار صور جوية محدثة عبر تطبيق "غوغل إيرث" كشفت بوضوح حجم الدمار الهائل الذي حل بمدينة رفح ومناطق جنوب قطاع غزة.

ورغم أن هذه الصور كانت متاحة للمستخدمين، إلا أن انتشارها الكثيف الأيام الماضية جعل الجمهور يراها وكأنها تُعرض للمرة الأولى، مما أعاد تسليط الضوء بقوة على قضية التدمير الممنهج والإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، نشرت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة تقريراً تحت عنوان "كيف تبدو غزة على خرائط غوغل وآبل؟" حيث سلط الضوء على التحديثات الأخيرة لصور "غوغل إيرث" لعام 2026.

وأظهر التقرير تحولات جذرية في المشهد العمراني لغزة، موثقاً حجم الخراب الذي طال مساحات واسعة إثر الحرب الإسرائيلية المتواصلة.

ومع انتشار هذه الخرائط، بدأ أهالي غزة والمغتربون عنها رحلة قاسية عبر شاشاتهم، حيث أخذوا يبحثون عن إحداثيات منازلهم، ومدارسهم، والساحات التي كبروا فيها، ليكتشفوا أنها لم تعد سوى ركام.

وعبر "إكس" شارك الكاتب الغزي تامر النوايزي صورتين معلقاً "الصورة الأولى تُظهر منزلي وحيّي على الخريطة. والثانية التقطت بعد أن تحوّلت المنطقة إلى أنقاض.. الخريطة تُظهر ما كان موجوداً ذات يوم، لا ما حدث بعدها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)