يعيش نازحون في الأحياء الشرقية من مشروع بيت لاهيا ومخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ولا سيما منطقة كمال عدوان، ظروفًا إنسانية قاسية في ظل غياب المساعدات والمياه والخدمات الأساسية، وسط مخاوف متزايدة من دخول فصل الشتاء وهم يقيمون بين الركام وعلى مقربة من “الخط الأصفر”.
وناشدت الأسر النازحة الجهات المختصة والمؤسسات الإغاثية وأصحاب المبادرات، العمل على إيصال المساعدات والمياه والاحتياجات الأساسية إلى أماكن وجودها، مؤكدة أن قرب مناطق إقامتها من “الخط الأصفر” لا ينبغي أن يحرمها من الدعم الإنساني.
وقال النازح أبو محمد إن منطقة كمال عدوان باتت منطقة منكوبة ومدمرة، مشيرًا إلى أن المبادرات والمساعدات لا تصل إلى الأسر المقيمة فيها، رغم حاجتها الماسة إلى الغذاء والمياه ومختلف المستلزمات الضرورية للحياة.
وأضاف أن الأسر الموجودة في المنطقة بحاجة إلى من يتفقد أوضاعها ويوصل إليها ما يعينها على تدبير شؤونها اليومية، في ظل شعورها بأنها بعيدة عن اهتمام الجهات التي تقدم الدعم.
من جانبه، قال النازح أبو رامي إن مكان إقامتهم في منطقة كمال عدوان يبعد نحو 200 متر فقط عن “الخط الأصفر”، مؤكدًا أنهم يفتقرون إلى المياه والخدمات الأساسية، ولا يتلقون مساعدات من أي جهة.
وأضاف أن الأسر تناشد الجهات المختصة التدخل والنظر في أوضاعها، خصوصًا أنها تعيش في منطقة منكوبة وتفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، وفي مقدمتها المياه والمساعدات الإنسانية.
التعليقات (0)