f 𝕏 W
إقليم تيغراي.. من مملكة أكسوم إلى قلب الصراع الإثيوبي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إقليم تيغراي.. من مملكة أكسوم إلى قلب الصراع الإثيوبي

أحد أقاليم شمال إثيوبيا وأكثرها ارتباطا بتاريخ البلاد السياسي والعسكري. يتميز بموقعه الحدودي مع إريتريا والسودان، وتضاريسه الجبلية والهضاب المرتفعة، كما يحتضن مدينة أكسوم التاريخية.

أحد أقاليم شمال إثيوبيا وأكثرها ارتباطا بتاريخ البلاد السياسي والعسكري. يتميز بموقعه الحدودي مع إريتريا والسودان، وتضاريسه الجبلية والهضاب المرتفعة، كما يحتضن مدينة أكسوم التاريخية، المرتبطة بإرث مملكة أكسوم القديمة.

شهد تيغراي صراعات متكررة مع السلطة المركزية، قبل أن يتحول إلى مركز لصراع مسلح واسع مع الحكومة الفيدرالية بين عامي 2020 و2022، انتهى باتفاق سلام في بريتوريا. ومع تجدد التوتر والقتال عام 2026، عاد الإقليم إلى واجهة المشهد الإثيوبي، وسط تداعيات إنسانية وأمنية وإقليمية.

يقع إقليم تيغراي في أقصى شمال إثيوبيا، ويحاذي إريتريا شمالا، والسودان غربا، وإقليم عفر شرقا، وإقليم أمهرة جنوبا. وتبلغ مساحته نحو 80 ألف كيلومتر مربع، وتغلب على طبيعته التضاريس الجبلية الوعرة والهضاب المرتفعة.

وتُعد ميكيلي العاصمة الإدارية والاقتصادية للإقليم، فيما تضم أبرز مدنه التاريخية أكسوم وشاير وأدوا. وينتمي معظم سكانه إلى قومية التيغراي، ويتحدثون اللغة التغرينية.

تعود الجذور الحضارية للإقليم إلى مملكة أكسوم التي نشأت في القرن الأول الميلادي، وتحولت إلى قوة سياسية وتجارية بارزة في العالم القديم. ويضم تيغراي عددا من أبرز المواقع التاريخية المرتبطة بهذه المرحلة، بينها أكسوم وأدوا وشاير، إضافة إلى قرية النجاشي المرتبطة بذكرى الهجرة الأولى للمسلمين إلى الحبشة.

شهد إقليم تيغراي خلال أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين صراعا متواصلا مع السلطة المركزية، ارتبط بمحاولات توسيع نفوذ الدولة الإثيوبية وإعادة رسم حدود الإقليم وتقليص نفوذ القوى المحلية فيه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)