أطلقت وزارة الزراعة، بالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي، اليوم الثلاثاء، مشروع "تعزيز القدرة على التكيف المناخي والزراعة المستدامة من خلال التنمية المتكاملة لموارد المياه في السفوح الشرقية"، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 3.5 مليون شيكل، بهدف تعزيز قدرة المجتمعات الزراعية في المناطق المستهدفة على التكيف مع آثار التغير المناخي وشح المياه، وتحسين الإدارة المستدامة للمياه والأراضي الزراعية بدعم خارجي.
وجرى إطلاق المشروع في مقر وزارة الزراعة بمدينة رام الله، بحضور وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، والقنصل الإسباني لدى دولة فلسطين السفير خافيير غوتيريز، ومدير المشاريع والبرامج السيد خيسوس، ومدير عام مركز أبحاث الأراضي السيد محمد حساسنة، ونائبه للعلاقات الدولية وتجنيد الاموال الدكتور محمد اسليمية، وكذلك وكيل الوزارة م. بدر الحوامدة، إلى جانب الوكلاء المساعدين والمدراء العامين في الوزارة وعدد من ممثلي الجهات ذات العلاقة.
وأكد سليمية أن الاستثمار في المياه والأراضي والزراعة الذكية مناخياً يمثل أولوية لتعزيز صمود المزارعين، مشيراً إلى أهمية تطوير الموارد الطبيعية وتحسين كفاءة استخدامها، بما يدعم الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي ويعزز قدرة المجتمعات الزراعية على مواجهة آثار التغير المناخي وشح المياه.
ويُنفذ المشروع خلال الفترة 2026–2028، ويشمل إجراء الدراسات والمسوح وتحديد الاحتياجات في المناطق المستهدفة، وإنشاء وتأهيل آبار جمع المياه وخزانات حصاد المياه، وتأهيل الينابيع وتوفير خزانات مياه للأسر الزراعية، إلى جانب تطوير وتأهيل نحو 200 دونم من الأراضي الزراعية المروية، وتنفيذ أنشطة لتحسين كفاءة استخدام مياه الري.
كما يتضمن المشروع تدريب نحو 510 مزارعين على الإدارة المستدامة للمياه والممارسات الزراعية الذكية مناخياً، وتنفيذ المدارس الحقلية والأنشطة الإرشادية والتوعوية، إلى جانب بناء قدرات موظفي وزارة الزراعة ومركز أبحاث الأراضي في مجالات إدارة المياه والزراعة الذكية مناخياً.
وفي الجانب الرقمي، يعمل المشروع على تطوير قاعدة بيانات زراعية رقمية ولوحة متابعة للبيانات والمؤشرات الزراعية والمائية، وتحديث البيانات واستخدامها في التخطيط والمتابعة واتخاذ القرار، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز كفاءة العمل الزراعي.
التعليقات (0)