f 𝕏 W
من شوارع المدن إلى المريخ.. قصة السيارات التي غادرت الأرض

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من شوارع المدن إلى المريخ.. قصة السيارات التي غادرت الأرض

من شوارع الأرض إلى صخور القمر والمريخ، تحولت فكرة السيارة ذات العجلات إلى مختبرات فضائية تتحرك فوق عوالم بعيدة، وتكشف أسرارها صورة بعد أخرى وصخرة بعد أخرى.

لم يعد سير المركبات مقتصرا على الطرق التي نعرفها فوق كوكب الأرض، فقد تجاوزت العجلات حدود عالمنا بالفعل، وشقت طريقها فوق سطح القمر، ثم ذهبت إلى ما هو أبعد لتتجول بين صخور المريخ وتضاريسه الوعرة.

وقبل عقود، كان تعامل الإنسان مع الفضاء يعتمد بصورة أساسية على التلسكوبات التي أتاحت له مراقبة القمر والكواكب من بعيد، وكان السؤال الذي يراوده آنذاك: هل يأتي يوم نسير فيه على كوكب آخر؟

ما بدا يوما ضربا من الخيال العلمي أصبح واقعا، إذ توجد اليوم مركبات جوالة أُرسلت إلى أجرام سماوية تبعد عنا ملايين الكيلومترات، تتحرك فوق أسطحها وتنفذ مهام علمية معقدة بتوجيه من البشر على الأرض.

ومن القمر إلى المريخ، قطعت المركبات الجوالة شوطا هائلا في رحلة استكشاف الفضاء، وحملت معها كاميرات وأجهزة علمية متطورة لفحص الصخور والتربة ودراسة البيئة المحيطة.

ومع كل هذه التقنيات، تقوم تلك المختبرات المتنقلة في جوهرها على فكرة شديدة البساطة: مركبة تسير فوق عجلات، لكنها هذه المرة تجاوزت حدود الأرض وانطلقت لاستكشاف عوالم أخرى.

لقرون، راقب الإنسان حركة النجوم والكواكب بعينيه المجردتين، قبل أن يؤدي اختراع التلسكوب إلى نقلة كبيرة أتاحت رؤية الأجرام السماوية بصورة أوضح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)