دار سجال بالتصريحات الصحفية، اليوم الاثنين، بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، والأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وسط اتهامات متبادلة غير مباشرة بين الطرفين.
وبدأ الأمر عندما قال قاسم في بيان له اليوم الاثنين إن السلطة اللبنانية "سارعت لتقديم تنازل مجاني لا ضرورة له"، مشددا على رفض حزب الله للتفاوض المباشر قطعيا، وطالب السلطة بانتهاج مسار مفاوضات غير مباشرة.
وقال الأمين العام لحزب الله "لن نتخلى عن السلاح، والدفاع والميدان أثبتا استعدادنا للمواجهة"، مضيفا "لم يكن ليحصل وقف لإطلاق النار لولا موقف إيران في محادثات باكستان".
بعد ذلك، وخلال استقباله وفدا من منطقة حاصبيا في جنوب لبنان، ردّ الرئيس اللبناني جوزيف عون على ما وصفه قاسم بـ"التنازل المجاني"، قائلا إن "هدفي هو الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة التي وقعها البلدان عام 1949″.
وتساءل "هل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ أؤكد لكم أنني لن أقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل".
وتابع الرئيس اللبناني "من جرّنا إلى الحرب في لبنان يحاسبنا اليوم لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني، وسؤالي لهم هو: عندما ذهبتم إلى الحرب، هل حظيتم أولا بالإجماع الوطني؟".
💬 التعليقات (0)