f 𝕏 W
حلمها خطوة.. الطفلة ليان تنتظر العلاج لتعود إلى مقاعد الدراسة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حلمها خطوة.. الطفلة ليان تنتظر العلاج لتعود إلى مقاعد الدراسة

لم تعد ليان عسلية تطلب من الحياة أكثر من خطوة؛ خطوة واحدة فقط تعيدها إلى قدميها، وتحملها إلى مقعدها في المدرسة، وإلى ساحة تلعب فيها مع زميلاتها كما كانت تفعل قبل أن تختطف الحرب قدرتها على المشي.

لم تعد ليان عسلية تطلب من الحياة أكثر من خطوة؛ خطوة واحدة فقط تعيدها إلى قدميها، وتحملها إلى مقعدها في المدرسة، وإلى ساحة تلعب فيها مع زميلاتها كما كانت تفعل قبل أن تختطف الحرب قدرتها على المشي.

في صباحٍ بدأ عاديًا داخل مدرسة تؤوي النازحين في جباليا، خرجت ليان برفقة جدتها لنشر الغسيل، قبل أن تقطع ثلاثة صواريخ تفاصيل ذلك الصباح؛ أُصيبت الجدة بجراح بالغة، بينما استقرت شظية في العمود الفقري لطفلتها، فأفقدتها القدرة على الحركة، وتركتها منذ ذلك اليوم أسيرة كرسي متحرك وحفاضات وحاجة دائمة إلى الرعاية.

منذ إصابتها، باتت المدرسة التي كانت مساحة للعلم واللعب حلمًا بعيدًا، وصارت أبسط تفاصيل الطفولة التي كانت تعيشها قبل الحرب—المشي، اللعب، الجلوس مع الصديقات—أمنيات تنتظر علاجًا وتأهيلًا وإمكانات قد تعيد إليها بعضًا مما سلبته الإصابة. إقرأ أيضاً يَزرع الأمل.. مزارع غزّي يتمسّك بأرضه لاستعادة رزقه

تروي جدتها، زكية عسلية، أن العائلة بدأت يومها كالمعتاد قرابة الساعة الثامنة صباحًا، وكانت تنشر الغسيل برفقة حفيدتها، قبل أن تفاجأ بسقوط ثلاثة صواريخ.

وتقول "عسلية" لـ"وكالة سند للأنباء": "تصاوبت أنا بشظايا في جميع جسمي، في الأمعاء والمعدة والبنكرياس والطحال، ودخلت عمليات لمدة أسبوع في المستشفى، وبعد ما خرجت تفاجأت إن ليان أخذت شظية في العمود الفقري وأصيبت بشلل نصفي".

لم تكن إصابة الجدة وحدها ما ترك أثره في العائلة، إذ وجدت نفسها أمام طفلة عاجزة عن الحركة، لا تستطيع الذهاب إلى دورة المياه بمفردها، وتحتاج إلى الحفاضات بصورة دائمة، بعدما فقدت القدرة على تحريك ساقيها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)