يتصاعد التوتر في "إسرائيل" مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، حيث يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقادات متزايدة بعد تعثر تحقيق أهداف حرب إيران، وسط تراجع الثقة الشعبية وتزايد الإرهاق من الصراعات المستمرة، وفق "أسوشيتد برس".
وأشارت الوكالة الأميركية، الأحد، إلى أن حكومة طهران لا تزال في السلطة، وجماعة "حزب الله" في لبنان، وحركة "حماس" الفلسطينية في قطاع غزة لم تُهزما حتى الآن، كما أن مصالح الرئيس الأميركي دونالد ترمب "ربما بدأت تتباعد عن مصالح إسرائيل".
وبحسب "أسوشيتد برس"، فإن الحروب مع إيران ووكلائها "لم تسر وفق ما يخُطط له لنتنياهو، وهو ما قد ينذر بمشكلات أمام أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاءً في منصبه مع اقتراب الانتخابات"، فيما تشير استطلاعات حديثة إلى أن العديد من الإسرائيليين غير راضين عن أداء حكومته خلال الحرب. أخبار ذات صلة "هآرتس": محكمة الاحتلال تبدأ جلسات "إخفاق أكتوبر" رغم مماطلة نتنياهو خلافات حادة تهز جهاز "الشاباك" الإسرائيلي حول تداعيات 7 أكتوبر
وعند انطلاق الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير الماضي، قال نتنياهو إن الهدف يتمثل في إضعاف الجيش الإيراني، والقضاء على برامجه النووية والصاروخية الباليستية، وتهيئة الظروف لإسقاطه.
ورغم تعرضه لأضرار كبيرة، لا يزال الجيش الإيراني يشكل تهديداً لدول مجاورة، ولحركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما بقيت أهداف نتنياهو الأخرى غير محققة عند إعلان وقف إطلاق النار في وقت سابق من الشهر الجاري.
كما توقفت الحرب الأخيرة لـ"إسرائيل" في لبنان قبل تحقيق أهدافها المعلنة بشكل كامل، بحسب الرؤية الإسرائيلية. وقال نتنياهو إنه وافق على هدنة بناءً على طلب الرئيس ترمب، مشدداً على أن إسرائيل "لم تنتهِ بعد" من التعامل مع "حزب الله" المدعوم من إيران، ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل شريطاً بعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان.
💬 التعليقات (0)