f 𝕏 W
ولادة تحت حراسة السجان.. هكذا يحوّل الاحتلال لحظات الأمومة إلى جحيم

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ولادة تحت حراسة السجان.. هكذا يحوّل الاحتلال لحظات الأمومة إلى جحيم

تجسد معاناة الأسيرات الحوامل والأمهات في سجون الاحتلال فصلاً بالغ القسوة من الانتهاكات الممنهجة التي تدمج ظروف الاعتقال القاسية بغياب الرعاية الطبية وتقييد النساء خلال المخاض والولادة، في تحدٍ صارخ لكافة القوانين والمواثيق الإنسانية الدولية.

لم تكن اللحظات الأولى لاستقبال المولودة "ليا" محاطة بدفء ذراعي والدتها، بل حاصرتها برودة سرير المستشفى وقسوة القيود والسجانين.

فقد خاضت الأم، الأسيرة الفلسطينية دانا جودة، تجربة الولادة القيصرية وهي ترزح تحت وطأة الاعتقال، بعد أن جرّعت إدارة سجن "الدامون" أشهر حملها قهرًا وظروفًا افتقرت لأدنى مقومات الرعاية الصحية والغذاء الملائم للمرأة الحامل.

تختزل تجربة جودة صفحة دامية من أشد فصول الاعتقال الإسرائيلي تنكيلًا بالنساء الفلسطينيات؛ إذ لا تتكبد الحامل مرارة الأسر فحسب، بل تصارع ظروف الحمل والمخاض والوضع محاطة بالقيود والعزل ونقص الغذاء وغياب المتابعة الطبية، ليتضاعف وزر الضغط النفسي بفعل هاجس الخوف على الجنين والحرمان القسري من العائلة. إقرأ أيضاً هيئة الأسرى تكشف عن شهادات قاسية بحق الأسيرات

وحتى مطلع سبتمبر/ أيلول 2026، وثقت مؤسسات الأسرى وجود نحو 90 أسيرة في سجون الاحتلال. وبعد الإفراج عن دانا جودة منتصف الشهر ذاته، أكدت تلك المؤسسات في 20 سبتمبر أن قائمة المعتقلات تضم 35 أمًا وأسيرتين حاملين ما تزالان في قبضة الاحتلال.

في 18 أبريل/ نيسان 2026، اعتقلت قوات الاحتلال دانا عناد جودة (35 عامًا) من بلدة عراق التايه شرقي نابلس شمال الضفة الغربية، وهي أم لطفل وكانت في مستهل حملها، لتصدر بحقها لاحقًا أمر اعتقال إداري لستة أشهر بلا تهمة أو محاكمة.

وفي يونيو/ حزيران، أدرج نادي الأسير اسمها ضمن ثلاث معتقلات حوامل في "الدامون"، إلى جانب أمينة الطويل ومنار إبراهيم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)