أمد/ عواصم: مع ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران وتباطؤ النمو الاقتصادي، يواجه قادة أوروبا مخاوف جديدة بشأن التحول من صدمة اقتصادية إلى أزمة سياسية، تهدد المركز "الهش" للاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل تعثر المفاوضات بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإيران، حسبما أشارت مجلة "بوليتيكو".
وفي أنحاء أوروبا، تواجه الحكومات التي لا تحظى بتأييد شعبي، موجة ارتداد شعبوية قد تبلغ ذروتها العام المقبل في فرنسا، بما قد يدفع حزب "التجمع الوطني" إلى الفوز، ما يضع اليمين المتطرف في قصر الإليزيه، وهو ما سيكون له تداعيات في جميع أنحاء العالم، بحسب المجلة.
وقال شيموس بولاند، رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية التي تجمع نقابات من مختلف أنحاء القارة وتقدم المشورة للمفوضية الأوروبية بشأن السياسات الاقتصادية والعمالية، إن "تكاليف الطاقة تنتقل إلى أسعار الغذاء والنقل والإسكان، والأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط هي الأكثر تضرراً".
وأضاف: "سياسياً، يخلق ذلك مساحة لعدم الثقة، ليس فقط بالحكومات الوطنية، بل أيضاً بقدرة المؤسسات الأوروبية على حماية المواطنين من الصدمات الخارجية. وهذا ينطوي على خطر تسريع الدعم لنهج أكثر حمائية أو انغلاقاً على الداخل".
وتبقى فرنسا الجائزة الأكبر، لكنها ليست المؤشر الوحيد في أوروبا على تآكل الوسط السياسي، وفق "بوليتيكو" في نسختها الأوروبية.
في بلغاريا، أثار فوز الرئيس السابق المقرب من الكرملين رومن راديف، في 20 أبريل الجاري، قلق الحكومات القائمة في أنحاء أوروبا. وفي رومانيا، قد تطيح أزمة ائتلاف قريباً برئيس الوزراء المؤيد للاتحاد الأوروبي، إيلي بولوجان، من السلطة.
💬 التعليقات (0)