أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن اقتحام آلاف المستوطنين، برفقة عدد من الحاخامات والوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، يمثل تصعيداً جديداً في حرب الاحتلال على المقدسات، واعتداءً على حرمة المسجد ومشاعر المسلمين.
وقال شديد في تصريح صحفي إن تحويل مدينة الخليل إلى ثكنة عسكرية وفرض حصار على سكانها يأتيان في سياق سياسة الاحتلال الهادفة إلى التضييق على مناطق الضفة الغربية، مشدداً على أن هذه الإجراءات لن تنال من إرادة الشعب الفلسطيني.
آلاف المستــ وطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي رفقة حاخامات والمتــ طرف ايتمار بن غفير pic.twitter.com/L27YLLoC7w
وأشار إلى أن استمرار الاقتحامات والانتهاكات سيزيد من حالة الغضب الشعبي في ساحات المواجهة، وسيعزز تمسك الفلسطينيين بحقوقهم ومقدساتهم ومواصلة مقاومتهم للاحتلال.
وشدد القيادي في حماس على أن المسجد الإبراهيمي سيحافظ على هويته الإسلامية ومكانته التاريخية، مؤكداً أن محاولات التدنيس والتهويد لن تنجح في تغيير هذه الحقيقة.
ودعا شديد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ومحافظة الخليل إلى تكثيف حضورهم في المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، والتصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين.
التعليقات (0)