ورغم نفي أسمرا والخرطوم، فإن التطورات الإثيوبية تظل رهينة لعلاقات إقليمية وروابط عابرة للحدود وملفات معلقة مع عدة دول.
تتوسع رقعة القتال بين الجيش الإثيوبي وتحالف قوى الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء في أكثر من جبهة شمالي البلاد، وسط اتهامات وجهتها الحكومة الإثيوبية لإريتريا والسودان بالتدخل في الصراع.
شارِكْ الحكومة الإثيوبية تصعد ضد الخرطوم وأسمرا وسط اتساع المعارك على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)