f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي في الطب.. مساعدة أم أخطاء جديدة؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي في الطب.. مساعدة أم أخطاء جديدة؟

دخل الذكاء الاصطناعي بالفعل غرف الأشعة والعيادات والمختبرات، وبدأ يقلل بعض الأخطاء الطبية، لكن الثقة الزائدة فيه قد تخلق أخطاء جديدة يصعب على الطبيب اكتشافها.

يدخل المريض إلى العيادة، يصف أعراضه، يراجع الطبيب تحاليله وصوره الطبية، ثم يظهر طرف ثالث في عملية اتخاذ القرار: خوارزمية تقترح تشخيصا، أو تحدد منطقة مشبوهة في صورة أشعة، أو تحذر من احتمال تدهور حالة المريض.

هذا المشهد لم يعد من الخيال العلمي. فالذكاء الاصطناعي أصبح بالفعل جزءا من الطب الحديث، من قراءة صور الأشعة وتشخيص اعتلال الشبكية السكري إلى اكتشاف السلائل أثناء تنظير القولون وتلخيص السجلات الطبية. وحتى سبتمبر/أيلول 2026، كانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد سمحت بتسويق أكثر من 1600 جهاز طبي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.

لكن السؤال الحقيقي لم يعد: هل سيدخل الذكاء الاصطناعي إلى الطب؟ فقد دخل بالفعل. السؤال الأكثر أهمية هو: هل سيجعل الطب أكثر أمانا ودقة، أم أنه سيضيف إلى الأخطاء البشرية جيلا جديدا من الأخطاء الخوارزمية؟

والإجابة التي تقدمها الدراسات حتى الآن ليست نعم أو لا. فالذكاء الاصطناعي يستطيع بالفعل أن يقلل بعض الأخطاء، لكنه يستطيع أيضا أن يصنع أخطاء جديدة، خصوصا عندما نثق به أكثر مما ينبغي.

قبل مناقشة فوائده ومخاطره، من الضروري التخلص من فكرة شائعة: الذكاء الاصطناعي الطبي ليس تقنية واحدة. هناك أنظمة متخصصة جدا، دُرّبت مثلا على اكتشاف سرطان الثدي في صور الماموغرام، أو التعرف على اعتلال الشبكية السكري، أو تحديد السلائل أثناء تنظير القولون. هذه الأنظمة لا تحاول أن تكون طبيبا عاما، وإنما تنفذ مهمة محددة يمكن قياس دقتها واختبارها سريريا.

وفي المقابل، هناك النماذج اللغوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي، القادر على قراءة النصوص والصور، الإجابة عن الأسئلة الطبية، اقتراح التشخيصات وتلخيص ملفات المرضى. وهي أكثر مرونة، لكنها كذلك أكثر عرضة لإنتاج معلومات غير صحيحة أو ناقصة أو مختلقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)