أدانت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، يوم الثلاثاء، اقتحام حوالي ألفي مستوطن، بزعامة الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، ساحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال، وكذلك اقتحام المستوطنين الحرم الإبراهيمي في الخليل، وتعطيل الصلاة في المسجدين، وممارسة الصلوات التلمودية.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن هذه الممارسات تعبر عن إصرار على استكمال أعمال تهويد المقدسات الوطنية المسلمة والمسيحية، وإنكار حقيقتها وتزوير هويتها، والادعاء بانتمائها إلى خرافات وأساطير الحركة الصهيونية بمراجعها التلمودية المفبركة.
وثمنت الدور المتقدم الذي يقوم به أبناء القدس الشجعان والخليل الصامدين في الدفاع عن مقدساتهم، ومدينتي القدس والخليل، وتقديم التضحيات في سبيل صون هويتهما وإنتمائهما إلى فلسطين.
وأكدت "الديمقراطية" أن مثل هذه التضحيات، من شهداء وأسرى، هي في جوهرها دعوة للعالمين العربي والمسلم لتحمل المسؤولية نحو المقدسات الدينية في فلسطين، واستحضار عناصر القوة السياسية والإقتصادية وغيرها لدى دوله وهي كثيرة، لمعاقبة الاحتلال والاستيطان والضم والترحيل على جرائمه، وفرض العقوبات والعزلة الدولية عليه، كما فُرضت على نظام التمييز العنصري والتطهير العرقي البائد في جنوب إفريقيا وغيرها من دول الاستبداد العرقي والتسلط العنصري.
وتابعت أن "ما قامت به الدول الأوروبية، في فرض العقوبات على المستوطنات اليهودية (وهي كلها غير شرعية) وعلى عتاة المستوطنين، تشكل نموذجاً يستحق أن يحتذى من الدول العربية والمسلمة، وهي الأحق في الدفاع عن أرض فلسطين.
وشددت الجبهة الديمقراطية على مقاطعة دولة الاحتلال وقادتها، وهم يستحقون أن تقف دولتهم أمام العدالة الدولية، مجللة بالخزي والعار، وأن يقف مسؤولوها، سياسيين وعسكريين، أمام الجنائية الدولية أذلاء، بدلاً من استقبالهم في عواصمنا العربية، تحت جنح الظلام.
التعليقات (0)