شدّد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد على أن اقتحام آلاف المستوطنين، برفقة عدد من الحاخامات ومجرم الحرب، الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الإبراهيمي في الخليل، يمثّل تصعيدًا جديدًا في حرب الاحتلال على مقدساتنا، واعتداءً سافرًا على حرمة المسجد ومشاعر ملايين المسلمين.
وأوضح شديد، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، أن تحويل مدينة الخليل إلى ثكنة عسكرية وفرض حصار خانق على أهاليها يأتيان استمرارًا لعربدة الاحتلال ومساعيه الممنهجة للتضييق على مختلف مناطق الضفة الغربية.
وأكد أن هذه السياسات لن تكسر إرادة شعبنا المرابط، مشددًا على أن الاقتحامات والانتهاكات المستمرة ستكون وقودًا لغضب شعبي يتصاعد في ساحات المواجهة.
وشدد على أن هذه الاقتحامات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكًا بحقوقه ومقدساته، ومضيًا في درب المقاومة.
وقال إن المسجد الإبراهيمي سيبقى محافظًا على هويته الأصيلة ومكانته الإسلامية والتاريخية الراسخة، وأن جميع محاولات التدنيس والتهويد لن تفلح في تغيير هذه الحقيقة.
ودعا شديد أبناء شعبنا في الضفة وعموم الخليل إلى النفير وشد الرحال والتواجد المكثف في المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، والوقوف سدًا منيعًا في وجه مخططات الاحتلال ومستوطنيه.
التعليقات (0)