f 𝕏 W
أهالي جباليا يبحثون في ركام منازلهم المدمرة عن بصيص حياة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أهالي جباليا يبحثون في ركام منازلهم المدمرة عن بصيص حياة

تتضاعف معاناة سكان المخيمات في جباليا. ورغم تحمل الأهالي شظف العيش في الخيام فوق أنقاض منازلهم المدمرة، إلا أن المخاطر لا تزال تهددهم؛ الخط الأصفر، والاحتلال ومليشياته، وما يخبئه لهم فصل الشتاء.

غزة- انحسرت الحرب لكن مدينة جباليا في قطاع غزة لم تخرج منها بعد، ولا تزال عالقة في رمادها. ركام على مدّ البصر، ومدينة بلا ألوان ولا ملامح، بلا شوارع ولا بيوت ولا مشاف ولا مدارس.

3 اجتياحات برية شهدتها جباليا خلال الحرب، ترك كل واحد منها طبقة جديدة من الدمار، واليوم يحاول أهلها أن يجدوا موطئ حياة لهم بين الخراب؛ أطفال يتخذون من الركام وأزقة الخيام فسحة للعب، ونساء ورجال يعبرون المكان بحثا عن الماء وما يسد حاجة يومهم.

فيما تبدو الجهة الشرقية مكشوفة للعيان كجبهة حرب مفتوحة، تتربص بها قوات الاحتلال، وتعلو فوق أبراج الرصد والسواتر الرملية كاميرات مراقبة تبقي سكان المنطقة تحت عين الخطر وعلى تخوم الموت، لتسقط بين الحين والآخر شهداء وتطلق المزاعم محاولة تبرير جرائمها.

على مسافة تقل عن 700 متر من تمركز الاحتلال عند ما يُعرف بـالخط الأصفر، وصلت الجزيرة نت إلى مخيم غوث، حيث تجمعت نحو 130 عائلة من أبناء منطقة الفاخورة، في خيام أقيمت إلى جوار ركام منازلهم المدمرة، متمسكين بالبقاء قريبا من المكان الذي يعرفونه ويعرفهم.

استقبلنا شاب مقعد قال إنه مدير المخيم، وحين سألناه عن دافعهم للبقاء على تخوم الموت، أجاب: "نحن كالسمكة، إن أُخرجت من البحر تموت، وهذه جباليا بالنسبة لأهلها ".

وسط هذا المشهد المخيف تعيش أحلام العبسي وحدها مع طفليها، بعدما فقدت زوجها في الشهر الثاني للحرب الممتدة منذ نحو 3 سنوات، كما فقدت عائلتها كاملة خلال حرب الإبادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)