آمل أن يكون غادي آيزنكوت رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل، حتى وإن كنتُ لن أصوّت له.
ما يزعجني هو أنه يرفض حتى الآن أن يقول بوضوح إنه سيتعامل مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بطريقة مختلفة عن الطريقة التي تعامل بها بنيامين نتنياهو معه منذ عام 2009.
أدرك أن صدمة السابع من أكتوبر غيّرت المجتمع الإسرائيلي بعمق. لكن علينا أيضًا أن نفهم أن هجوم حماس في ذلك اليوم حطّم افتراضات راسخة بشأن الأمن والردع، وبشأن إمكانية احتواء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وإدارته إلى ما لا نهاية.
والدرس الأهم الذي كان يفترض أن نستخلصه هو أن هذا الصراع لم يعد قابلًا للإدارة فقط، بل يجب السعي إلى حله.
لكن ما حدث في إسرائيل كان عكس ذلك تقريبًا. فقد اتجهت السياسة الإسرائيلية بحدة نحو اليمين، وأصبح الخطاب السائد يركز بصورة شبه حصرية على المزيد من القوة العسكرية باعتبارها الحل، وعلى المزيد من الشك في النوايا الفلسطينية.
ولذلك يمكن فهم حذر السياسيين الذين يتنافسون على أصوات التيار الرئيسي في إسرائيل من التحدث عن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. فكلمات مثل «الدولة الفلسطينية»، بل وحتى «حل الدولتين»، أصبحت شديدة الحساسية سياسيًا بالنسبة إلى كثير من الإسرائيليين.
التعليقات (0)