صعد وزير الأمن القومي لدى الاحتلال إيتمار بن غفير من خطابه المتطرف، متوعدا بحرق جثمان قائد حركة حماس الراحل يحيى السنوار وجثامين منفذي هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، في حال توليه حقيبة الأمن في الحكومة الإسرائيلية القادمة.
وتأتي تصريحات بن غفير ضمن سلسلة من المواقف المتطرفة التي يطرحها خلال حملته الانتخابية، والتي يركز فيها على ملف الأسرى الفلسطينيين وتشديد العقوبات بحق منفذي الهجمات، بالتزامن مع سعيه للعودة إلى موقع مؤثر في الحكومة المقبلة.
وكان بن غفير قد هدد، أمس، الأسير الفلسطيني والقيادي في كتائب القسام حسن سلامة بالقتل، بعد اقتحام زنزانته.
وسبق للوزير الإسرائيليالمتطرف أن دعا إلى هدم ضريح الشهيد عز الدين القسام، كما تبنى داخل الكنيست مشروع قانون يتيح إعدام منفذي الهجمات، في إطار مواقفه الداعية إلى تشديد العقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما ظهرت له صور إلى جانب جثامين مواطنين فلسطينيين قتلوا برصاص قوات الاحتلال.
وتأتي تصريحاته الأخيرة بشأن جثمان السنوار في ظل مواقف إسرائيلية سابقة بشأن مصيره، إذ سبق أن طرحت شخصيات سياسية إسرائيلية مقترحات بحرق الجثمان، باعتبار ذلك وسيلة للضغط وإيصال رسائل سياسية.
التعليقات (0)