ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007 ، قبل الأزمة المالية العالمية، فيما بلغ سعر النفط من خام برنت 108 دولارات للبرميل في تعاملات الاثنين مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز.
وواصل خام برنت صعوده لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حاليا عند 107.2 دولارا للبرميل بزيادة 1.84% عن إغلاق أمس الاثنين.
وأفادت وكالة بلومبيرغ أن أسواق السندات حول العالم تشهد عمليات بيع واسعة النطاق، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بزيادة التضخم، وهو ما يضغط على السندات عبر عدة مسارات منها:
وتؤدي عمليات بيع السندات على نطاق واسع إلى تراجع أسعار تداولها في البورصات العالمية، وبالتالي ارتفاع الفائدة عليها، إذ أن العلاقة عكسية بين سعر السند والفائدة عليه.
وعلى سبيل المثال إذا كان سعر السند 100 دولار والفائدة عليه تبلغ 5%، أي خمسة دولارات، وهي فائدة ثابتة، فإنه إذا انخفض سعر تداول السند في البورصات إلى 90 دولارا، والفائدة عليه بقيت 5 دولارات، فهذا يعني أن نسبة الفائدة سترتفع فعليا إلى 5.6% تقريبا.
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكلفة الإنتاج والنقل في مختلف قطاعات الاقتصاد، وبالتالي ارتفاع المستوى العام للأسعار، والتضخم، مما يزيد من التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي) وبنك إنجلترا وغيرهما من البنوك المركزية الرئيسية حول العالم.
التعليقات (0)