هاجم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، عددا من القرى والبلدات في الضفة الغربية، وأحرقوا منازل ومركبات واعتدوا على المواطنين، وسط حماية قوات الاحتلال.
وفي قرية جالود جنوب نابلس، هاجم عدد كبير من المستوطنين القرية، وأضرموا النار في منزلين تعود ملكيتهما لعائلة الطوباسي، بعد أن أُجبرت العائلة على مغادرتهما في تموز/يوليو الماضي، إثر أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة.
وأفادت مصادر محلية بأن النيران اشتعلت في المنزلين، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما، فيما سادت حالة من الذعر بين أهالي القرية، الذين حاولوا التصدي للهجوم. أخبار ذات صلة 5 إصابات إثر انقلاب مركبة عقب هجوم للمستوطنين شرق رام الله شهيد وإصابتان إحداهما خطيرة في هجوم للمستوطنين شرق قلقيلية
وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وصلت إلى المكان، لكنها لم تعمل على وقف هجوم المستوطنين، بل وفرت الحماية لهم، ودَفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، كما أجبرت أفراد عائلة الطوباسي مجددا على إخلاء منزلهم تحت تهديد السلاح.
وكانت سلطات الاحتلال قد سمحت للعائلة، قبل ساعات من الهجوم، بالعودة إلى منزلها بعد نحو شهرين من التهجير القسري، عقب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينها من استعادة منزلها.
وفي قرية قريوت جنوب نابلس، أصيبت مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليها، خلال هجومهم على منازل المواطنين في القرية.
التعليقات (0)