التقى الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، والشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، عدداً من علماء الدين وطلاب العلم في جمهورية إندونيسيا، وذلك في مقر جمعية الصداقة الإندونيسية الشامية في العاصمة جاكرتا، بالشراكة مع جمعية نهضة العلماء الإندونيسية، وبحضور سفير دولة فلسطين لدى جمهورية إندونيسيا عبد الفتاح السطري.
واطلع الدكتور الهباش والشيخ حسين الحضور على الأوضاع في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له المسجد من انتهاكات وإجراءات تستهدف مكانته الدينية ووضعه التاريخي، مؤكدين أهمية تعزيز الوعي بقضية القدس والمسجد الأقصى، وبيان مكانتهما في العقيدة الإسلامية.
وأكد الدكتور الهباش عمق الروابط التي تجمع الشعبين الفلسطيني والإندونيسي، وفي مقدمتها رابطة الإسلام، إلى جانب الروابط التاريخية والتضامن المتواصل بين الشعبين، مشيراً إلى أن الموقف الإندونيسي المساند لفلسطين يمتد إلى مراحل سبقت استقلال إندونيسيا، وهو ما يعكس عمق العلاقة بين الشعبين.
وشدد على أهمية التواصل المباشر بين العلماء وطلاب العلم في فلسطين وإندونيسيا، وتعزيز التعاون العلمي والدعوي، بما يسهم في نقل صورة دقيقة عن واقع الشعب الفلسطيني وما يجري في القدس والمسجد الأقصى، بعيداً عن الاكتفاء بالتواصل عن بُعد.
من جانبه، تناول الشيخ محمد حسين المكانة الدينية للمسجد الأقصى المبارك في عقيدة المسلمين، باعتباره أولى القبلتين وثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى يستدعي مزيداً من الوعي والاهتمام من علماء الأمة وطلاب العلم والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أهمية دور العلماء في توضيح حقيقة ما يتعرض له المسجد الأقصى، والحفاظ على الوعي بمكانته الدينية والتاريخية، مؤكداً أن قضية القدس والمسجد الأقصى ليست قضية فلسطينية فحسب، وإنما تحظى بمكانة راسخة في الوعي الإسلامي.
التعليقات (0)