f 𝕏 W
انتخابات تحت ظلال الحرب.. هل تنقل إسرائيل ثقتها من السياسيين إلى الجنرالات؟

فلسطين الان

سياسة منذ 35 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات تحت ظلال الحرب.. هل تنقل إسرائيل ثقتها من السياسيين إلى الجنرالات؟

عندما يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيكونون قد عاشوا أكثر من ثلاث سنوات منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في واحدة من أطول الفترات العسكر

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه إسرائيل إلى انتخابات في 27 أكتوبر المقبل في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما يعيد الأمن والجيش إلى قلب الحياة السياسية. تشير استطلاعات الرأي إلى ثقة مرتفعة لدى الإسرائيليين بالمؤسسة العسكرية مقارنة بالقيادة السياسية، مما يفسر صعود شخصيات ذات خلفيات عسكرية إلى المشهد الانتخابي. يطرح هذا الواقع تساؤلات حول طبيعة الشرعية السياسية في ظل الحاجة لإدارة واقع أمني دائم وتحديات ما بعد الحرب.
أبرز النقاط

عندما يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيكونون قد عاشوا أكثر من ثلاث سنوات منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في واحدة من أطول الفترات العسكرية المتواصلة والأكثر اتساعاً في تاريخ إسرائيل، وفي ظل حرب امتدت إلى أكثر من جبهة، وأعادت الأمن والجيش إلى قلب الحياة السياسية الإسرائيلية، وهذه الانتخابات ستكون الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر، ما يجعلها اختباراً سياسياً مختلفاً عن الانتخابات السابقة، ليس فقط بسبب الصراع على السلطة، وإنما بسبب الأسئلة التي فرضتها سنوات الحرب على المجتمع الإسرائيلي نفسه.

الحرب الطويلة غيّرت أولويات الناخب الإسرائيلي. فالأمن الذي كان دائماً أحد العناوين الأساسية في الانتخابات الإسرائيلية أصبح أكثر حضوراً، لكن المفارقة أن ارتفاع أهمية الأمن لم يؤد بالضرورة إلى ارتفاع الثقة بالقيادة السياسية، فالمؤسسة العسكرية ما زالت تتمتع بمستوى مرتفع من الثقة، بينما تبدو الثقة بالمستوى السياسي أقل بكثير ، وفي أبريل/نيسان 2026، أظهر استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي أن 78 في المئة من الإسرائيليين أعربوا عن ثقة مرتفعة بالجيش، مقابل مستويات أقل بكثير من الثقة بالمؤسسات والشخصيات السياسية.

وهنا تظهر واحدة من أهم مفارقات إسرائيل بعد السابع من أكتوبر: الجيش الذي يمثل عنوان القوة والأمن ما زال يحظى بثقة واسعة، بينما أصبحت السياسة نفسها موضع مساءلة أكبر ، وهذه الفجوة يمكن أن تفسر جزئياً لماذا أصبحت الشخصيات ذات الخلفية العسكرية أكثر حضوراً في المشهد الانتخابي، ولماذا يحاول عدد من الجنرالات والقادة السابقين تقديم أنفسهم للناخبين بوصفهم أصحاب خبرة مباشرة في إدارة الملفات الأمنية. أخبار ذات صلة لجنة المعتقلين السياسيين: أمين القوقا محتجز لدى أجهزة السلطة في نابلس منذ 2007 السلطة تواصل اعتقال الناشط الاعرج للشهر الثاني.. و"أهالي المعتقلين السياسيين" تدعو للإبلاغ عن الاعتقالات فورا

فصعود غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، إلى مركز المنافسة السياسية ليس حدثاً منفصلاً عن هذه البيئة ، كما ظهرت قوى سياسية جديدة تستند بصورة واضحة إلى خبرات العسكريين والاحتياط، في محاولة لتحويل تجربة سنوات الحرب والخدمة العسكرية إلى رصيد سياسي ، وحتى أحزاب جديدة دخلت السباق الانتخابي وهي تقدم شخصيات عسكرية سابقة باعتبارها جزءاً من تصورها للمرحلة المقبلة.

لكن السؤال الأهم هنا ليس ما إذا كان الإسرائيليون يريدون الجيش في السياسة، وإنما لماذا أصبحت الخلفية العسكرية مرة أخرى مصدراً مهماً للشرعية السياسية؟

الإجابة ترتبط بطبيعة المرحلة ، فبعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد المسألة بالنسبة إلى قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي مجرد كيفية خوض حرب جديدة، بل كيفية إدارة واقع أمني دائم، وكيفية اتخاذ القرارات في ظل تعدد الجبهات، وكيفية التعامل مع آثار الحرب على المجتمع والاقتصاد والجيش والاحتياط والعلاقات الدولية ، ولذلك فإن الناخب الذي ينظر إلى سنوات الحرب قد لا يبحث فقط عن السياسي الأكثر تشدداً فقط ، وإنما عن الشخص الذي يعتقد أنه يمتلك الخبرة اللازمة لإدارة هذه المرحلة المعقدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)