موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي أثارها ظهور وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير داخل زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، وتهديده المباشر بالقتل والإعدام.
وعكس ظهور بن غفير بحسب ما وصفه ناشطون وكتاب استعراض القوة أمام أسير مكبل، فيما ذهبت تعليقات أخرى إلى ضرورة تجاوز الاكتفاء بإدانة الانتهاكات والتذكير بمعاناة الأسرى، والبحث عن سبل عملية للإفراج عنهم.
استقواء الوزير على أسير مكبل أخبار ذات صلة إعلام الأسرى: تهديد بن غفير للأسير حسن سلامة تحريض مباشر على قتله مشهد الأسير القائد حسن سلامة.. جبل شامخٌ أمام جبانٍ مرعوب
الناشط خالد الجهني، قال إن سلامة "صاحب الأرض وصاحب الحق"، واصفاً إياه بأنه "مهندس عمليات الثأر" ليحيى عياش.
وأضاف الجهني في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن ظهور بن غفير وهو يتوعده بالموت يأتي في مواجهة أسير "يعلم أنه سيموت"، لكنه يؤمن، بحسب الجهني، بأنه عاش وعمل من أجل ما يراه قضية تستحق التضحية.
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة إن "بن غفير يستقوي على سلامة وهو مكبل، ويوجه إليه تهديدات بالقتل والإعدام"، بينما بدا الأسير، وفق وصفه، غير مكترث بهذه التهديدات.
التعليقات (0)