تواصل قرية خربة أبو فلاح، كما يقول مسؤول ملف المتابعة القانونية والدفاع عن الأراضي فيها إبراهيم حمايل، توثيق الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون وأراضيهم، في ظل ما وصفه بتصاعد هجمات المستوطنين وتراجع استجابة الشرطة الإسرائيلية للشكاوى المقدمة من الأهالي.
وقال حمايل، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن أهالي القرية قدموا أكثر من 155 شكوى، تنوعت بين بلاغات واتصالات هاتفية وشكاوى خطية قدمت لدى مراكز الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب تسجيل عدد من الشكاوى لدى الارتباط الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه الملفات أرفقت بالصور ومقاطع الفيديو ووثائق الملكية وغيرها من الأدلة.
وأوضح أن الاعتداءات، بحسب ما وثقه الأهالي، لا تقتصر على حادثة واحدة، وإنما تشمل اعتداءات على المنازل والمركبات، والرعي في الأراضي الزراعية، والاقتراب من منازل المواطنين، وقطع الأشجار وتجريف الأراضي، إضافة إلى محاولات إقامة بؤر استيطانية في محيط القرية.
توثيق لسد ذرائع "عدم العلم"
وأكد حمايل أن الهدف من تقديم الشكاوى لا يقتصر على المطالبة بملاحقة المعتدين، وإنما يهدف أيضًا إلى توثيق الاعتداءات رسميًا لدى الجهات الإسرائيلية والفلسطينية المختصة، حتى لا تتمكن الجهات الرسمية الإسرائيلية لاحقًا من القول إنها لم تكن على علم بما يجري.
وأشار إلى أن أهالي قرى فلسطينية لجأوا في السابق إلى المحاكم الإسرائيلية، وأن ممثلين عن أجهزة إنفاذ القانون الإسرائيلية كانوا، بحسب قوله، يدفعون أحيانًا بعدم وجود شكاوى أو توثيق رسمي للاعتداءات.
التعليقات (0)