f 𝕏 W
نابلس تستعد للفرح… حين تصبح المدينة مهرجاناً والفرح اقتصاداً وأملاً

راية اف ام

سياسة منذ 32 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نابلس تستعد للفرح… حين تصبح المدينة مهرجاناً والفرح اقتصاداً وأملاً

مهرجان الأصل فلسطيني فرصة لإنعاش الأسواق ودعم المنتج الوطني وإعادة الحياة إلى مدينة تستحق الفرح بقلم وعدسة: منير عارف قليبو القدس في زمن تتراكم فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتتراجع فيه القدرة الشرائية، وتتقلص فرص العمل، وتثقل فيه الحرب على غزة كاهل الضمير الفلسطيني، تستعد مدينة نابلس لاستقبال الدورة الخامسة من مهرجان الأصل فلسطيني، المعلن عن انطلاقه في الرابع عشر من تشرين الأول 2026، على مدار أربعة أيام. وقد يبدو الحديث عن المهرجانات والاحتفالات مستغرباً في ظل هذه الظروف القاسية...

مهرجان «الأصل فلسطيني»… فرصة لإنعاش الأسواق ودعم المنتج الوطني وإعادة الحياة إلى مدينة تستحق الفرح

بقلم وعدسة: منير عارف قليبو – القدس

في زمن تتراكم فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتتراجع فيه القدرة الشرائية، وتتقلص فرص العمل، وتثقل فيه الحرب على غزة كاهل الضمير الفلسطيني، تستعد مدينة نابلس لاستقبال الدورة الخامسة من مهرجان «الأصل فلسطيني»، المعلن عن انطلاقه في الرابع عشر من تشرين الأول 2026، على مدار أربعة أيام.

وقد يبدو الحديث عن المهرجانات والاحتفالات مستغرباً في ظل هذه الظروف القاسية، لكن السؤال الذي ينبغي طرحه هو: هل نتوقف عن الحياة إلى أن تنتهي أزماتنا، أم نحاول أن نصنع من داخل هذه الأزمات فرصاً للعمل والإنتاج والأمل؟

أعتقد أن الإجابة تكمن في طبيعة المهرجان وأهدافه، وفي مدى قدرته على تحويل الفرح إلى منفعة اقتصادية واجتماعية حقيقية، لا إلى مجرد احتفال عابر تنطفئ أضواؤه بعد أيام قليلة.

نابلس ليست مدينة عادية في الذاكرة الفلسطينية. إنها مدينة الصناعة والتجارة والعلم والثقافة، مدينة الأسواق العتيقة والصابون والكنافة والحرف التقليدية، وواحدة من أهم مراكز النشاط الاقتصادي الفلسطيني. غير أن هذه المدينة، شأنها شأن بقية المدن الفلسطينية، عانت كثيراً من القيود المفروضة على الحركة والتنقل، وتراجع النشاط التجاري وانكماش الأسواق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)