هاجم مستوطنون إسرائيليون، فجر اليوم الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية، بينها منزلان لعائلة الطوباسي، وفقا لما أفادت به مصادر محلية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مستوطنين أضرموا النار في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية في قرية جالود، مشيرا إلى أن أكثر من 100 مستوطن أغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات ورشقوا قواته بالحجارة.
وأفادت مصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن المستوطنين هاجموا القرية وأضرموا النار في منزلين تعود ملكيتهما لعائلة محمود الطوباسي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما.
وأضافت المصادر أن الهجوم تسبب بحالة من الذعر بين سكان القرية، الذي حاولوا التصدي للمستوطنين، قبل أن تصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان.
وأوضحت أن قوات الاحتلال لم تعمل على وقف هجوم المستوطنين، بل وفرت الحماية لهم، ودفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، فيما أجبرت أفراد عائلة الطوباسي على إخلاء منزلهم مجددا تحت تهديد السلاح.
وبحسب (وفا)، كانت سلطات الاحتلال قد سمحت للعائلة، قبل ساعات من الهجوم، بالعودة إلى منزلها بعد نحو شهرين من التهجير القسري، عقب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينها من استعادة منزلها.
التعليقات (0)