وصفت الأسيرة الفلسطينية السابقة وزوجة الأسير حسن سلامة مشهد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته بأنه مشهد "استعراضي"، ومع ذلك قرأت وجها آخر على عكس ما أراده بن غفير من نشر الفيديو.
تقول غفران في حديثها للجزيرة إن المقاطع المنشورة "كانت استعراضية دعائية من الدرجة الأولى من هذا الوزير الأرعن المجرم"، معتبرة أن بن غفير يرى في ساحة السجون الساحة الأضعف ليتفرد بها "ويُظهر عضلاته".
وأمس الأحد، نشر بن غفير مقطع فيديو لاقتحامه زنزانة الأسير حسن سلامة، موجها إليه تهديدا مباشرا بالقتل، وهو ما أثار إدانات فلسطينية، في ظل سعي إسرائيل إلى تطبيق قانون إعدام الأسرى.
تضيف غفران أنها ليست المرة الأولى التي "يستعرض" فيها بن غفير مثل هذا المشهد كمادة دعائية انتخابية مستهدفا فئة ضعيفة، مشيرة إلى اقتحامه قبل أسابيع سجن الأسيرات، وقبل ذلك اقتحامه زنزانة الأسير مروان البرغوثي.
وتابعت أن بن غفير "يستعرض أمام أسرى لا يملكون شيئا إلا إرادتهم وعزيمتهم، بينما هو مدجج بالسلاح والعتاد ويهدد ويتوعد".
تكشف زوجة حسن سلامة أنها المرة الأولى التي ترى فيها صورته منذ نحو ثلاث سنوات، إذ يمنع الاحتلال زيارات عائلات الأسرى منذ ذلك الوقت، لكنها كانت تتابع أخباره وتسأل عنه المحامين الذين يتمكنون من زيارته عن أدق التفاصيل وما فعلت به سنوات العزل والتجويع والتعذيب.
التعليقات (0)