اقتحم 1792 مستوطنًا إسرائيليًا، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، في رابع أيام الاقتحامات والانتهاكات المتواصلة تزامنًا مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان مقتضب، إن 1792 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال اليوم، وسط قيود مشددة فرضتها شرطة الاحتلال على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
وتخللت الاقتحامات أداء عشرات المستوطنين طقوسًا تلمودية وصلوات جماعية وغناءً داخل باحات الأقصى، تركزت بصورة خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد، وفق مقاطع مصورة نشرها مستوطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في اقتحام المسجد الأقصى، ونشر مكتبه مقطعًا مصورًا يوثق الاقتحام، في خطوة أثارت إدانات فلسطينية وتحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد في المسجد.
وفي موازاة ذلك، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها في محيط المسجد الأقصى وأبوابه، وفرضت قيودًا على دخول الفلسطينيين، مع السماح لهم بالدخول عبر بابين فقط، في وقت واصل فيه المستوطنون اقتحاماتهم بحماية قوات الاحتلال.
وتأتي الاقتحامات ضمن سلسلة واسعة من الانتهاكات التي تشهدها القدس والضفة الغربية بالتزامن مع "عيد العرش" اليهودي، الذي بدأ في 26 سبتمبر/أيلول ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول.
التعليقات (0)