يواصل فلسطينيون نازحون حياتهم اليومية داخل خيام وملاجئ مؤقتة أُقيمت قرب منازلهم المدمرة في حي الزيتون، جنوب مدينة غزة، في ظل دمار واسع طال المساكن والبنية التحتية بفعل الحرب.
وتقيم عائلات كثيرة بالقرب من مناطق سكنها الأصلية رغم تضرر أو تدمير منازلها، في محاولة للحفاظ على صلتها بأحيائها وممتلكاتها، وسط نقص في السكن الملائم وصعوبات متواصلة في الحصول على الخدمات الأساسية.
وتعكس المشاهد في الحي جانبًا من الواقع الإنساني للنازحين الذين يعيشون بين الخيام والركام، فيما تظل جهود إعادة الإعمار محدودة قياسًا بحجم الدمار والاحتياجات المتراكمة.
تعليق الصورة: فلسطينيون نازحون يمارسون أنشطتهم اليومية داخل خيام نُصبت قرب منازلهم المدمرة في حي الزيتون، جنوب مدينة غزة، في 28 سبتمبر/أيلول 2026، وسط دمار واسع ونقص في السكن والخدمات الأساسية.
التعليقات (0)