أعادت حادثة اشتعال بطارية شحن محمولة (باور بنك) على متن طائرة لشركة "لوفتهانزا" الألمانية -السبت الماضي- سؤالا يتكرر مع كل رحلة: لماذا تخشى شركات الطيران هذا الجهاز الصغير الذي لا تكاد تخلو منه حقيبة مسافر؟
وكانت الطائرة متجهة من فرانكفورت إلى لشبونة وعلى متنها 198 راكبا، قبل أن تضطر إلى تحويل مسارها والهبوط في مدينة ليون الفرنسية. وقالت الشركة إن الطاقم وضع البطارية في حقيبة حماية مخصصة لبطاريات الليثيوم، ولم تُسجل إصابات.
بطاريات الليثيوم آمنة في الظروف العادية، لكنها قد تدخل في حالة تسمى "الانفلات الحراري" إذا تعرضت للتلف أو الحرارة الزائدة أو الشحن المفرط، أو بسبب عيب في التصنيع.
وتقول إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية إن ذلك قد يحدث دون إنذار. وفي هذه الحالة ترتفع حرارة البطارية بسرعة، وقد ينتج عن التفاعل داخلها دخان أو غازات قابلة للاشتعال أو حريق.
ولا ينتهي الخطر دائما بمجرد اختفاء اللهب. فإرشادات الإدارة تؤكد أن إخماد النار لا يوقف بالضرورة الانفلات الحراري، وأن البطارية تحتاج إلى التبريد لمنع استمرار التفاعل.
نعم. فقد زادت حوادث بطاريات الليثيوم على الطائرات 15% خلال عام، وأصبح الـ"باور بنك" مصدرها الأكبر، وفق ديفيد روث نائب رئيس المعايير والتكنولوجيا والعمليات في منظمة "يو إل" للمعايير والتواصل (ULSE).
التعليقات (0)