رفعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في 25 سبتمبر/أيلول الجاري، عدد الشركات المدرجة في قاعدة بياناتها للأنشطة المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إلى 214 شركة من 11 دولة، بعد إضافة 61 شركة وحذف خمس.
ويطرح كل تحديث السؤال نفسه: ماذا يعني أن يظهر اسم شركة فيها؟ هل تُجمّد أموالها أو تُمنع من العمل؟
الإدراج ليس عقوبة ولا حكما قضائيا، لكنه يحوّل نشاط الشركة إلى واقعة موثقة يمكن أن يبني عليها آخرون قراراتهم.
أُنشئت قاعدة البيانات بتكليف من مجلس حقوق الإنسان، وتُحدّث دوريا بإضافة الشركات أو حذفها.
وهي لا تشمل كل نشاط تجاري مرتبط بالمستوطنات، بل تركز على أنشطة محددة، مثل توريد معدات البناء والمراقبة والهدم، وخدمات النقل والأمن، والتمويل واستغلال الموارد الطبيعية.
ولا يكفي ورود اسم شركة في شكوى لإدراجها، ففي مراجعة عام 2025 أخطرت المفوضية الشركات بالمعلومات المتعلقة بها ومنحتها 60 يوما للرد، ثم فرصة أخرى لتقديم توضيحات أو أدلة على توقف النشاط.
التعليقات (0)