f 𝕏 W
غزة.. حرب لم تتوقف لكن تغيّرت أشكالها وأهدافها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. حرب لم تتوقف لكن تغيّرت أشكالها وأهدافها

قصف وتوغل إسرائيلي في غزة رغم اتفاق الهدنة، وتضييق على دخول المساعدات والبضائع، مع وضع أمني غير مستقر، مما يدلل على أن الحرب على القطاع لم تنتهِ حقا.

لم يتوقف نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة رغم مرور أكثر من نصف عام على إعلان وقف إطلاق النار، فما زال الجيش الإسرائيلي يقصف القطاع بطائراته ومدافعه بوتيرة شبه يومية، مع توسيعه المستمر لما يسميه "الخط الأصفر"، في حين يرزح الغزيون تحت وطأة أزمات إنسانية ومعيشية خانقة، مما يدلل على أن الحرب لم تتوقف بل تغيّرت أشكالها وأهدافها.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل 811 فلسطينيا في غزة وأصابت 2278، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع.

وكان مفترَضا أن يشهد القطاع بموجب الاتفاق -المستند إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– انفراجة على الصعيد الإنساني والمعيشي، ولكنَّ إسرائيل تواصل التلكؤ والمماطلة في تنفيذ التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، في حين يرى فلسطينيون أنها تمارس سياسة ممنهجة في "هندسة الحصار" لا رفعه.

وعن السياسات الإسرائيلية المطبَّقة في غزة، قال وكيل وزارة الاقتصاد في القطاع حسن أبو ريالة إن إسرائيل تستخدم الحصار أداة لتعذيب سكان غزة، وتتحكم تماما في تفاصيل الحياة، مما يخلق واقعا اقتصاديا مشوها يسهم في تعميق الأزمات الإنسانية المتراكمة.

وأوضح أبو ريالة لوكالة الأناضول أن إسرائيل تعمد إلى تكريس الاحتكار عبر حصر الإدخال المقيّد للسلع بعدد محدود من التجار، مما أفرز حالة من الارتفاع الفاحش لأسعار كثير من البضائع نتيجة ندرة العرض مقابل زيادة الطلب.

وأضاف "ليس لدينا -كسلطات محلية- سيطرة على آليات إدخال السلع والبضائع، ونحن مضطرون للتعامل مع هذا الواقع الصعب في ظل التحكم الإسرائيلي الكامل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)