أثارت الكوفية الفلسطينية جدلا واسعا في الولايات المتحدة، بعدما تعرّض مرتدوها في أماكن العمل ووسائل الإعلام لإجراءات وانتقادات، في حوادث أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود التعبير عن المواقف السياسية.
وفي أحدث هذه الوقائع، قالت المواطنة الأمريكية يون لي إن الملياردير الأمريكي بيل أكمان، المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، كان مسؤولا عن فصلها من عملها، بعد انتشار مقطع مصور لمواجهة لفظية وقعت داخل صالة رياضية في مدينة نيويورك.
وذكرت لي، في مقطع مصور نشرته عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، أنها تعرضت لمضايقات لفظية في صالة رياضية بسبب ارتدائها الكوفية، التي ترمز إلى فلسطين.
وأضافت أنها ردت على الشخص الذي أساء إليها بالقول إنها "تدعم فلسطين الحرة"، مشيرة إلى أنه اتهمها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الكوفية.
وقالت لي إنها شعرت بالتهديد جراء المضايقات، وإنها وصفت الشخص الذي أساء إليها بأنه "خنزير صهيوني وعنصري".
وأوضحت لي أن مقاطع مصورة نُشرت بعد الحادثة تضمنت أقوالها فقط على منصة "إكس"، مع الإشارة إلى الشركة التي كانت تعمل بها، قبل أن يعيد أكمان نشر أحد هذه المنشورات مع الإشارة إلى الشركة.
التعليقات (0)