التقارير الرسمية أكدت أن حركة الأشخاص بين المدن أسهمت بشكل مباشر في نشر العدوى وانتقال بؤر الانتشار في مناطق عدة من البلاد، وهو ما حدا بالأمم المتحدة إلى توسيع إجراء الفحوص، ووضع حواجز بين المدن والأحياء لمحاصرة الوباء، بالتعاون مع السلطات المحلية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل واجه العاملون في مجال الرعاية الصحية حالة من انعدام الثقة على نطاق واسع بين أفراد المجتمع، وتعرضت مراكز العلاج وفرق الدفن للهجوم مرات عدة، حيث يتهم الأقارب السلطات الصحية بالتفريط في حياة الضحايا.
تقرير: عبد الرحمن جار الله
التعليقات (0)