أُسدل الستار، يوم الأحد الماضي، على انتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية لدورة 2026، في الضفة الغربية ومدينة دير البلح؛ والتي أجريت في أجواء طغت عليها العشائرية والعائلية، وغاب عنها التنافس الحزبي الفعلي.
وأنتجت الانتخابات 183 هيئة محلية منتخبة، بعد أن تنافست 321 قائمة، ضمت 3773 مرشحًا، على 90 مجلسًا بلديًا، إلى جانب 93 مجلسًا قرويًا تنافس على مقاعدها 1358 مرشحًا.
وبموازاة ذلك، لم تُجرَ العملية الانتخابية في 197 هيئة محلية، بسبب ترشح قائمة واحدة فقط في كل منها، ما أدى إلى فوزها بالتزكية دون الحاجة إلى الاقتراع. فيما أحجمت أي قائمة عن الترشح في نحو 40 مجلسًا آخر، منها بلدية قلقيلية. إقرأ أيضاً نسبة التصويت 54%.. الإعلان عن "النتائج النهائية" للانتخابات المحلية 2026
ورغم السلاسة التي مرت بها العملية الانتخابية وغياب ما يعكر صفوها، إلا أن جدلًا حول نتائجها ودلالاتها وانعكاساتها المستقبلية، أثير في أروقة التحليل، بعد ظهور النتائج.
"وكالة سند للأنباء"، وبعد تغطيتها لمجريات العملية الانتخابية في الضفة ودير البلح، استضافت عددًا من الكُتّاب والمحللين، والخبراء في الشأن الانتخابي، وحاورتهم حول نتائج الانتخابات.
وأكد "ضيوف سند" أن طبيعة نتائج الانتخابات؛ لا سيما نسبة المشاركة، قامت على عدة عوامل، أبرزها الوضع السياسي العام والأزمة الاقتصادية، إلى جانب الحرب على غزة. بينما أبدى آخرون "رضاهم" عن العملية الانتخابية بالمجمل.
💬 التعليقات (0)