زمانيا، تخصص السلطات الإسرائيلية أوقاتا محددة لدخول المسلمين المسجد الأقصى وأوقاتا أخرى لليهود، إذ يتم اقتسام ساعات اليوم، وأيام الأسبوع والشهر والسنة.
أما مكانيا، فتخصص أماكن بعينها داخل المسجد الأقصى ليمارس المسلمون واليهود شعائرهم الدينية، ويشمل التقسيم المكاني كذلك بسط السيطرة بالقوة على جميع الساحات الخارجية للمسجد الأقصى، أما الأماكن المسقوفة مثل مصلى قبة الصخرة والمصلى المرواني فتكون للمسلمين.
واقتحامات المسجد الأقصى ليست عملا استفزازيا فحسب، وإنما ذات بعد أيديولوجي يتمثل في السعي لبناء الهيكل اليهودي على أنقاض الأقصى، وفرض السيادة اليهودية على القدس، وتغيير واقعها الديني والجغرافي.
التعليقات (0)