f 𝕏 W
شرارة تيغراي.. إثيوبيا أمام شبح حرب تتجاوز الحدود

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شرارة تيغراي.. إثيوبيا أمام شبح حرب تتجاوز الحدود

أجمعت صحف بريطانية عدة على أن تجدد القتال في تيغراي يُعيد إثيوبيا إلى دائرة الحرب، وسط تحالفات متبدلة ومخاوف من امتداد الصراع إلى السودان والبحر الأحمر وتهديد استقرار القرن الأفريقي.

تدخل إثيوبيا مرحلة جديدة من التوتر العسكري مع عودة القتال الواسع في إقليم تيغراي ومناطق أمهرة وعفر، بعد نحو 4 سنوات من انتهاء الحرب الأهلية التي أوقعت، وفق تقديرات متداولة في التقارير الدولية، مئات الآلاف من القتلى.

وتجمع تغطيات بعدة صحف بريطانية على أن التطورات الأخيرة تمثل أخطر اختبار لاتفاق بريتوريا الذي أنهى الحرب السابقة في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وسط مخاوف من اتساع المواجهات داخل إثيوبيا وانتقال تداعياتها إلى منطقة القرن الأفريقي.

وشهدت منطقة تيغراي خلال الأشهر الماضية -بحسب تلغراف- تصاعدا تدريجيا في المناوشات والضربات بالطائرات المسيّرة، قبل أن تنتقل المواجهات إلى مرحلة أكثر اتساعا مع تحرك قوات جبهة تحرير شعب تيغراي ضد الجيش الفدرالي وسيطرتها على مواقع ومطارات في الإقليم.

وتؤكد غارديان أن القتال لم يعد محصورا داخل تيغراي، بل امتد إلى مناطق أمهرة وعفر، بينما تحدثت المنظمة المستقلة والمحايدة لمراقبة النزاعات التي تقدم "بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة" عن تعدد الجبهات ووقوع ضربات جوية ومسيّرة في مناطق مأهولة بالسكان.

وتزيد صعوبة معرفة حقيقة التطورات الميدانية بسبب اضطراب الاتصالات في تيغراي، وهو ما يعيد إلى الأذهان ظروف الحرب السابقة عندما عُزل الإقليم إلى حد كبير عن العالم الخارجي.

وفي المدن، بدأ السكان بتخزين الغذاء والدواء والنقود تحسبا لاحتمال عودة ظروف الحصار ونقص الإمدادات، كما أدت المواجهات إلى تعليق الرحلات الجوية إلى مناطق بينها لاليبيلا، بينما تحدثت تقارير عن اتساع نطاق القتال على الحدود بين تيغراي وأمهرة وعفر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)